الرئيسيةالرئيسيهس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لماذا الالم ؟؟؟؟؟؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دمعة العدرا
مشرفه
مشرفه


التسجيل : 23/12/2009
المساهمات : 139
نقاط : 251

مُساهمةموضوع: لماذا الالم ؟؟؟؟؟؟؟؟   2010-03-15, 17:48

لماذا الألم؟




تدخُل الرب في حياتنا بالألم قد لا يكون غرضه أمور حاضرة، بل ربما أمور مستقبلية. فقد لا ترى الآن سببًا واضحًا للألم والحرمان من شيء ما في حياتك، وقد لا ترى فائدة من ذلك الآن. فإن كان الذهب لا يدخل فقط النار لينقى ويشكل فقط بل ليصبح قادرًا على تحمل عوامل التعرية فيما بعد دون أن يتأثر بها، هكذا المؤمن أيضًا قد يتعرض للضعوطات وآلالم لأسباب مستقبلية.



يقول الرسول بولس «ولئلا أرتفع بفرط الإعلانات أعطيت شوكة في الجسد ملاك الشيطان ليلطمني لئلا أرتفع». لم يقل لأني ارتفعت، فهو لم يرتفع، قبل الشوكة أو بعدها، بل تواضع أمام الرب متضرعًا له أن يرفع عنه الشوكة. «من جهة هذا تضرعت إلى الرب ثلاث مرات أن يفارقني». وكان جواب الرب: «تكفيك نعمتي لأن قوتي في الضعف تكمل»، وكأن الرب يقول له "لن أنزع منك الشوكة وآلامها بل سأتركها لتحميك، ولكني سأعطيك معها نعمة لكي تحتمل ألمها". وعندئذ قبل بولس آلام الشوكة، بل وافتخر بها أيضاً قائلاً. «فبكل سرور أفتخر بالحري في ضعفاتي لكي تحل عليَّ قوة المسيح. لذلك أسر بالضعفات والشتائم والضرورات والاضطهادات والضيقات لأجل المسيح. لأني حينما أنا ضعيف فحينئذ أنا قوي» (2 كورنثوس 12: 7 - 10).



أحياناً يسمح الرب لنا بألم وقائي. فنحن لا نعرف ما هو المخبوء لنا ولا نعرف ماذا سيصادفنا. «لست تعلم أنت الآن ما أنا اصنع ولكنك ستفهم فيما بعد» (يوحنا 13: 7).



أحبائي، بعد خدمتي مع النفوس المتألمة والمحتاجة استطيع الآن أن أفهم ما سمح به لي الرب سواء في مرحلة الطفولة أو المراهقة، فما كنت متذمرًا عليه هو ما أهلني لهذه الخدمة. «لأننا نحن عمله مخلوقين في المسيح يسوع لأعمال صالحة قد سبق الله فأعدها لكي نسلك فيها» (أفسس 2: 10).



إن جروح الطفولة بركة لحياتنا، لذلك دعنا لا نصدق القول إن جروح الطفولة لها تأثيرات لا تمحى ولا تلتئم. إني أشفق على من ينخدع ويسبى بكلام فلسفة وكلام باطل، فيقع في الرثاء للنفس.



ما أصعب طفولة يوسف، الذي نشأ في بيت ملئ بالمشاحنات، وبين أخوة أبغضوه وحسدوه ورموه في البئر ثم باعوه عبداً، بالإضافة إلى فقدانه لوالدته في سن مبكرة، ثم عمله كعبد مع امرأة شريرة؛ لكننا نرى الآن أن كل هذه الأمور هي بسماح من الله ولخير يوسف. فكل ما تعرض له يوسف من ضغوطات في سن مبكرة كانت لازمة لحمايته من اعتزازه بنفسه وأهلته أن يصبح حكيمًا وبه روح الله ومتسلطًا على كل أرض مصر وهو في عمر الثلاثين.



أخي يا من تتساءل متذمرًا عما حدث معك في الماضي وما يحدث معك الآن ولا تعرف السبب، كف عن التذمر وحينئذ ستفهم مقاصد الرب من معاملاته معك. اليوم انظر إلى الله شاكرًا على ما قدمته يده الرحيمة والكريمة معك من ذل، وقل «خير لي أني تذللت لكي أتعلم فرائضك» (مزمور 119: 71).



مجدي صموئيل






[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لماذا الالم ؟؟؟؟؟؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ام النـــــــــــــــــــــــــــــــــور :: .•:*¨`*:•. روحــانيــــات.•:*¨`*:•. :: مواضـــيع دينيـــه-
انتقل الى: